الاكثر شعبية الجديد
الإعلانات

"تحفيل" من المصريين على فودافون قطر

بمجرد إعلان فرع شركة الاتصالات "فودافون" في قطر، تغيير اسمها إلى "تميم المجد"، دعمًا للدوحة وأميرها في مواجهة الدول المقاطعة لسياسات النظام القطري الداعمة للإرهاب، كان للمصريين، استقبال من نوع خاص للخبر، ورد قاسٍ على "فودافون قطر".

وبعد أن كتبت صفحة "فودافون قطر" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" النص التالي: "عميلنا العزيز، تم تغيير اسم الشبكة إلى #تميم_المجد، لا فخر أكبر من أن تحمل شبكتنا اسم صاحب سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني"، نالت نصيبها من تعليقات المصريين، بدءا من الدعوة لمقاطعة الشركة في مصر، من خلال تعليقات من قبيل "والله لولع في الشريحة"، و"من النهارده مش هبقى على شبكة الإرهاب"، "وليكم عندي خط رميته في الزبالة"، بينما طالب البعض برد أموال الباقة الشهرية، "بالنسبة للخطوط اللي هتتلغي أو تتحول على شبكات تانية بتاعتي بتاعت شركتي وبتاعت عيلتي كلها.. باقي الباقة بتاعتنا عايزنها كاش.. ولا مؤاخذة"، فيما جاءت بعض التعليقات كالآتي: "ستخسر الشركة عملاء أربع دول عربية مقابل أن تبقي على بعض الآلاف من العملاء بدولة واحدة".

الهجوم المصري على صفحة الشركة، الداعمة لأمير قطر، كان عنيفًا للغاية، بعدما صدم رواد التواصل الاجتماعي المصريين بتصرفها، "شبكة داعمة للإرهاب"، فيما جاء تعليق آخر "فودافون أكبر راعي للإرهاب في العالم"، وتوعدهم آخرون بالعديد من الإجراءات التصعيدية، "أقسم بالله لهنندمكوا على اللي عملتوه ده، وهنعمل أكبر حملة مقاطعة لفودافون وابقوا خلوا تميم الإرهابي ينفعكم"، فيما دعا البعض لتغيير الاسم للدول التي تتبعها قطر، "الأحسن تخلوها باسم أردوغان أو الخاميني أو موزة.. لأن دول اللي بيحكموا قطر"، وتعليقات أخرى مثل: "ستخسر الشركة عملاء أربع دول عربية مقابل أن تبقي على بعض الآلاف من العملاء بدولة واحدة".

ورغم الغضب المصري المنصب على شركة الاتصالات، التي تحولت باسم "تميم"، لم تخلُ التعليقات من السخرية، مثل: "لما الشبكة متجمعش.. نقول تميم مش عاوز يجمع ليه"، وتعليقات أخرى من قبيل: "اشحن لي تميم بعشرة يا أخ"، وكتب البعض: "عدد المصريين الموجودين في البوست أكبر من عدد سكان قطر"، وكان للصور والكوميكس حضور آخر: "بعد كيس زبالة تميم.. وحفاضات تميم.. دلوقت شبكة تليفونات تميم"، وسخر آخرون من الشركة القطرية، بقولهم: "منعرفش غير فريق المجد بتاع الكابتن ماجد".